عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير صوره النبأ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العـ الرحمن ـبد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 02/05/2010

مُساهمةموضوع: تفسير صوره النبأ   الأربعاء مايو 05, 2010 6:26 am

تفسير سورة النبأ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا </A>

قال الله -جل وعلا-: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ </A> أي: عن أي شيء يتساءلون، والمتسائلون هم المشركون، وتساؤلهم عن النبأ العظيم، الذي هو يوم البعث والنشور، ووصفه الله -جل وعلا- هنا بأنه يوم عظيم؛ لشدة هوله ومطلعه؛ ولعظم ما يقع فيه من الأحداث التي هي من أمور الغيب، والتي ذكر الله -جل وعلا- أنه يشيب منها الولدان.
والمشركون كانوا يتساءلون عن هذا اليوم، ليسوا يتساءلون ليستعدوا له، وإنما كانوا يتساءلون تساؤل المنكر له المستبعد لوقوعه وقد بين الله-جل وعلا- تساؤلهم هذا في آيات كثيرة، كما قال الله -جل وعلا- في الإسراء: وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا </A> وفي سورة النمل: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ </A> .
وفي سورة السجدة: وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ </A> يعني: إذا تمزقنا وذهبنا أشلاء وبليت الأجساد واختلطت بالتراب "أئنا" يعني ينكرون إعادة الله -جل وعلا- لهم ويستبعدون ذلك.
فدلت هذه الآيات على أنهم كانوا يتساءلون عن يوم البعث والنشور استبعادا له واستهزاء وسخرية؛ لأنهم قالوا: إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ </A> يعني: حكايات وقصص تقال لا حقيقة لها.
ثم قال -جل وعلا-: الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ </A> يعني: أن الكفار مختلفون في يوم القيامة، فمن الكفار من يجزم جزما قاطعا أنه لا بعث ولا نشور، ومنهم من يشكك في البعث، لكنه لا يجزم بشيء، وهذا هو الأظهر في معنى هذه الآية، وقد دل على هذا قول الله -جل وعلا - في سورة النحل: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ </A> .
والقسم الأول هو الأكثر، الذين يجزمون بإنكار البعث والنشور، والقسم الثاني يشككون ولكن لا يجزمون.
ثم قال -جل وعلا-: كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ </A> هذه كلمة "كلا" تقال للردع والزجر، يعني: ليس الأمر كما يقولون، وهذا التكرار في قوله: كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ </A> هذا مبالغة في الزجر عن هذا الفعل، ومبالغة في تأكيد وقوع العاقبة الوخيمة عليهم جزاء تكذيبهم؛ لأن قوله: سَيَعْلَمُونَ </A> يعني: سيعلمون عاقبة التكذيب، وعاقبة تكذيبهم هذا الذي توعهدهم الله -عز وجل به- في هذه الآية، لم يصرح به في هذه الآية، لكن جاء بيانه في آيات كثيرة، كما في سورة يونس: إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا </A> وهم الكافرون بالبعث إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ </A> .
وفي أوائل الصافات: وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ </A> إذا بعثوا يوم القيامة -وقد كانوا من قبل يستسخرون- قالوا: يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ </A> قالت الملائكة أو المؤمنون: هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ </A> قال الله -جل وعلا-: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ </A> .
وفي السورة نفسها إذا أدخل الله -جل وعلا- المؤمنين الجنة وأدخل الكافرين النار، وجاءت المحاورة بين المؤمن والكافر الذي كان له قرين في الدنيا فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ </A> يعني: من أهل الجنة: إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ </A> يعني: صاحب، يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ </A> يعني: مجزيون، قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ </A> فكان عاقبة التكذيب بيوم الدين أن كان في وسط الجحيم.
وفي سورة المرسلات بين الله -جل وعلا- أيضا عاقبة هذا التكذيب انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ </A> يعني: إن الظل الذي يستظل به الكافرون هو ظل من دخان، لايقيهم الحر، ويأتيهم من هذا الدخان …كما في آية الواقعة وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ </A> لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ </A> يعني: أن النار ترمي …أو شرارة النار في حجمها وكبرها مثل القصر العظيم كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ </A> يعني: كأنه جمل أصفر في اللون، والجمل الأصفر: المراد به الجمل الأسود، والجمال السود …يكون السواد غالبا هذا مشرب بصفرة، وهذا هو جزاء التكذيب بيوم الدين.
فقوله -جل وعلا- في هذه الآية: سَيَعْلَمُونَ </A> هذا هو الذي فصله الله -جل وعلا- في آيات أخرى وبينه، وهي أن مردهم إلى النار، وأنهم يعذبون فيها جزاء على تكذيبهم بالبعث بعد الموت.
ومن هذه الآية يُستدل على أن العبد المؤمن لا يكون مؤمنا إلا إذا أيقن يقينا جازما لا شك فيه أن الله -جل وعلا- يبعث الخلق ويجازيهم، وهذا من أركان الإيمان، كما في حديث جبريل -عليه السلام- لما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره </A> وفي رواية: وأن تؤمن بالبعث بعد الموت </A> وفي رواية: وأن تؤمن بلقاء الله </A> .
والله -جل وعلا- جعل الإيمان بالبعث من صفات المؤمنين المفلحين في أوائل سورة البقرة ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ </A> فمن لم يؤمن بالآخرة فليس بمؤمن، وليس على هدى، بل هو في ضلال، وليس من المفلحين، بل هو من الأشقياء الخاسرين.
فلا يقبل من أحد عمل إلا إذا كان مؤمنا باليوم الآخر؛ ولهذا الكفار لما كانوا لا يؤمنون بالبعث بعد الموت لم تكن أعمالهم الصالحة تنفعهم، كما قال تعالى في سورة الفرقان: وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا </A> .
قال العلماء: معناه: أنه كان كافرا بالبعث والنشور، فلم ينفعه إحسانه إلى الخلق، ولا اتصافه بمكارم الأخلاق؛ لأنه لم يكن مؤمنا بالبعث، فمن لم يؤمن بالبعث والنشور فأعماله باطلة وهباء منثور.
ولهذا كان الأنبياء والمرسلون مهتمين بشأن هذا اليوم وتقريره للخلق، ونطقهم به.
فالأنبياء قبل نبينا -صلى الله عليه وسلم- كانوا مؤمنين باليوم الآخر، يدعون أقوامهم إليه؛ ولهذا أخبر الله -جل وعلا- عن بعض الأمم أنهم كذبوا بهذا اليوم، كما في أوائل الحاقة كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ </A> … إلى آخر الآيات.
فثمود وعاد كذبوا بالقارعة، وهو اسم من أسماء يوم القيامة، وثمود وعاد كذبوا بوقوع القيامة، وسمي قارعة؛ لأنه يقرع القلوب بشدة فزعه وهوله.
فالمؤمن لا يكون مؤمنا إلا بالإيمان بالبعث والنشور بلا تردد، فمن تردد، شك هل هناك بعث أو ليس هناك بعث فهو كافر، فضلا عن من أنكر البعث والنشور.
وهذا كما دل على البعث الشرع الحكيم دلت عليه حتى الأدلة العقلية؛ ولهذا سيأتي بعد هذه الآيات تقرير الله -جل وعلا- للكفار بشأن البعث، وما نصبه -جل وعلا- من الآيات الدالة على قدرته -جل وعلا- على إعادة الخلق، كما بدأهم، وستأتي -إن شاء الله- الدرس القادم.
هذا ما تضمنته هذه الآيات والعلم عند الله -جل وعلا-
س: هذا سائل يسأل يقول: قلت: إن الصحابة أخذوا التفسير عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فكيف إذا اختلف الصحابة والتابعون نتحرى الأقرب؟ لماذا نأخذ بقول الصحابة؟ نرجوا الإيضاح؟
ج: إذا أجمع الصحابة على شيء فقول من بعدهم لا حجة فيه، لكن يراد أن الصحابة إذا اختلفوا فيما بينهم، منهم من يفسر القرآن بهذا ومنهم من يفسره بهذا، فهنا نأخذ من أقوال الصحابة ما كان أقرب إلى الكتاب والسنة، لا ريب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين لأصحابه ما نزل إليهم، وهذا لا نشك فيه؛ لأننا إذا شككنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يبين لهم ما نزل إليهم لم يكن هذا الدين كاملا والله -جل وعلا- قد أمره به وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ </A> إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ </A> .
فنبينا -صلى الله عليه وسلم- بين للناس، لكن هذا البيان أحيانا قد لا يبلغنا، أو قد يبلغنا بسند ضعيف، وأحيانا بعض الصحابة قد يبلغه تفسير النبي -صلى الله عليه وسلم- والآخر لا يبلغه التفسير، فننظر في أقوال الصحابة إذا اختلفوا فيما بينهم الأقرب منها إلى الكتاب والسنة.
لكن إذا اختلف الصحابة … كانوا في كفة والتابعون في كفة فلا ريب أننا نأخذ بأقوال الصحابة جزما، لكن إذا اختلف الصحابة فيما بينهم، أو اختلف التابعون فيما بينهم، فكان التابعون طائفتين، طائفة تقول بهذا وطائفة بهذا، فهؤلاء نرجح من أقوالهم ما دل الدليل من كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- على ترجيحه.
س: هذا السائل يقول: هل في القرآن مبالغة؟
ج: إن كان يريد صيغ المبالغة واردة في القرآن؟ هذه واردة: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ </A> "غفار" هذه صيغة مبالغة، هناك صيغ مبالغة تدل على كثرة الشيء وعلى عظمه، وهذه صفات مدح، أو تكون أحيانا واردة في حق المشركين، كثرة إشراكهم بالله -جل وعلا- أو في العصاة، هذه تكون مبالغة في الذم، قد تكون مبالغة في المدح وقد تكون مبالغة في الذم، وهذه لا تخرج القرآن عن أن يكون حقا؛ لأن القرآن ألفاظه هي أحسن ما يدل به على معاني القرآن، كما قال الله -جل وعلا-: وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا </A> .
فالحق: هو المعنى، والمدلول: من كتاب الله -جل وعلا-، والأحسن تفسيرا: هو كلام الله -جل وعلا-، وهذه الألفاظ -ألفاظ القرآن- هي الأحسن تفسيرا؛ لأنك لا تستطيع أن تغير كلمة من كلمات القرآن لتدلل بها على المعنى الذي أراده الله -عز وجل.


فإن كان المراد المبالغة، يعني: ذِكر أشياء لا حقيقة لها، أو ذكر أشياء هي في نفسها حقيقة، ولكن فيها زيادة، بحيث تخرج الكلام عن أن يكون صحيحا تمام الصحة، هذا غلط ولا يجوز أن يقال في القرآن هذا؛ لأن القرآن
<td align=left width=25 cellpading="0" cellspacing="0">
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير صوره النبأ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: (منتديات الواحة الاسلامية) :: منتدى علوم القران الكريم-
انتقل الى: